التوتر بين الجيش السوري وحزب الله اللبناني .. إلى أين؟

جنديان سوريان مسلحان يتبعان للحكومة السورية الجديدة.

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، توتر بين الجيش السوري وحزب الله بعد تعزيز دمشق انتشار جنودها على الحدود مع لبنان.

يسود توتر بين الجيش السوري وحزب الله على الحدود بين سوريا ولبنان منذ أيام، خاصةً بعد إعلان الجيش السوري تعزيز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق، لضبط الأمن ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات، وفق ما أعلنته حينها هيئة عمليات الجيش. وهناك مخاوف في دمشق من أن يجر حزب الله سوريا إلى الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

في المقابل، حذر بيان لما تعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق” في الحادي عشر من الشهر الجاري، الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، من أن أي تحرك للجيش السوري باتجاه الأراضي اللبنانية بالتنسيق مع إسرائيل والولايات المتحدة سيكون بمثابة “إعلان حرب على محور المقاومة”، حسب ما ورد في البيان.

وخاطب البيان الجيش السوري بالقول: “إن تجرأتم على انتهاك سيادة لبنان وشعبه الصابر والمقاوم، فسنجعل من أرضكم ساحة مفتوحة للنار”.

سوريا تدعم نزع سلاح حزب الله

الرئيس السوري أحمد الشرع يصافح رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أثناء لقائهما في يناير/كانون الثاني في دمشق.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، لقاء أحمد الشرع ونجيب ميقاتي في دمشق في يناير/كانون الثاني 2026 لبحث قضايا اللاجئين والمفقودين والحدود.

الشرع أكد دعم سوريا الكامل لاستقرار لبنان وسلامته، ومساعي الحكومة اللبنانية لاستعادة السيادة وتعزيز الأمن ونزع سلاح ما وصفه بـ”ميليشيا حزب الله”.

وأضافت وكالة “سانا” أن الشرع شدد خلال مشاركته في مكالمة هاتفية ثلاثية، في الحادي عشر من مارس، مع الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزاف عون، على أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين سوريا ولبنان، تقوم على التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، وفق ما ذكرت “سانا”.

المصدر: اضغط هنا