الآن : الضاحية الجنوبية لبيروت: بيوت “المحرومين” التي بنيت في بساتين الليمون

سائق تاكسي ينتظر إلى جانب صورة للزعيم الشيعي موسى الصدر في "بيروت الغربية" عام 1984

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، سائق تاكسي ينتظر إلى جانب صورة للزعيم الشيعي موسى الصدر في “بيروت الغربية” عام 1984

وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله، عاد اسم الضاحية الجنوبية في بيروت إلى الواجهة، بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً عاجلاً لسكانها، طالبهم فيه بإخلاء منازلهم فوراً والتوجه شمالاً، ما تسبب في ازدحام مروري شديد أثناء فرار السكان. فماذا نعرف عن الضاحية الجنوبية؟

تعدّ الضاحية من بين أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في لبنان.

تقول الأستاذة المحاضرة في الجامعة الأمريكية لبيروت والباحثة في التاريخ الحضري والتخطيط العمراني، منى فواز، في اتصال مع بي بي سي عربي، إن عدد سكان الضاحية كان نحو 600 ألف نسمة، لكن الرقم ارتفع كثيراً مع لجوء المواطنين السوريين إلى لبنان، جراء الحرب في بلادهم، خلال العقد الماضي.

وكان آخر مسح أجرته إدارة الإحصاء المركزي اللبنانية في العام 2007، بيّن أنّ 50.3 في المئة من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت ينحدرون من مناطق الجنوب، و24.3 في المئة من البقاع، و9.7 في المئة من بيروت، و15 في المئة من جبل لبنان، و0.7 في المئة من الشمال، و0.1 في المئة من حملة جنسية قيد الدرس.

تاريخ المنطقة

لقطة جوية لمستديرة المطار في محلة الغبيري في بيروت في أواخر الخمسينات

صدر الصورة، أرشيف لبنان Lebanon Archive

التعليق على الصورة، لقطة جوية لمستديرة المطار في محلة الغبيري في بيروت في أواخر الخمسينيات (صفحة أرشيف لبنان Lebanon Archive على فيسبوك)

ما يعرف اليوم بالضاحية الجنوبية لبيروت كان عبارة عن مجموعة قرى زراعية، قريبة من بيروت. ومن أهمها حارة حريك التي كانت مليئة بباستين الليمون، وكانت معروفة بجمال طبيعتها، وبكونها مقراً لمدارس وإرساليات مسيحية.

المصدر: اضغط هنا