عاجل

إنكار الذات وأمانة الطريق وحلاوة التبعية.. ثلاث خطوات للتلمذة الحقيقية في عظة البابا تواضروس

إنكار الذات وأمانة الطريق وحلاوة التبعية.. ثلاث خطوات للتلمذة الحقيقية في عظة البابا تواضروس

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك  الكرازة المرقسية، أن التلمذة الحقيقية للمسيح تقوم على ثلاث خطوات أساسية هي إنكار الذات، وحمل الصليب، والتبعية للمسيح، وذلك خلال عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء، ضمن سلسلة “قوانين روحية للحياة”، حيث تناول “قانون التلمذة” مستندًا إلى قول السيد المسيح: “إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَيَتْبَعْنِي”، موضحًا أن هذه الدعوة مفتوحة للجميع لكنها تقوم على الاختيار الحر.

طريق التلمذة

وأوضح قداسته أن الخطوة الأولى في طريق التلمذة هي إنكار الذات، حيث يسلّم الإنسان حياته وإرادته لله ويتحرر من الرغبات الشخصية والشهوات، لتصبح مشيئة الله هي القائد الحقيقي لحياته.

وأشار إلى أهمية وجود أب اعتراف ومرشد روحي يساعد الإنسان على النمو في هذه الحياة، مؤكدًا أن الرضا والطاعة يمثلان بداية الطريق نحو النضج الروحي.

وتحدث البابا عن الخطوة الثانية وهي حمل الصليب كل يوم، واصفًا إياها بأنها أمانة الطريق، إذ يقبل الإنسان مشيئة الله برجاء وثقة ويحتمل ضيقات الحياة وآلامها بإيمان وصبر، مع الاستمرار في مقاومة الخطية والثبات في الحياة الروحية.

وشدد على أن كل صليب يحمله الإنسان بأمانة يحمل معه وعدًا بالقيامة والفرح والنجاح الروحي.

أما الخطوة الثالثة فهي التبعية للمسيح، والتي وصفها قداسته بأنها حلاوة الطريق، حيث يعيش المؤمن بحسب الوصية الإلهية وإرشاد الروح القدس، ويسير بفكر المسيح في كل تفاصيل حياته. 

واختتم عظته بالتأكيد على أهمية الصلاة اليومية وقراءة الإنجيل والتوبة المستمرة، داعيًا الأسر إلى تربية أبنائها على هذه المبادئ الروحية ليعيشوا حياة التلمذة الحقيقية ويتمتعوا بالشركة مع الله.

2026\6\10\1000308617 765 113151
2026\6\10\1000308616 765 113151
2026\6\10\1000308615 765 113151
2026\6\10\1000308614 765 113152
2026\6\10\1000308613 765 113151
2026\6\10\1000308612 765 113152
2026\6\10\1000308611 765 113151
2026\6\10\1000308610 765 113151
2026\6\10\1000308609 765 113151
2026\6\10\1000308605 765 113152


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

عن ضى النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *