أوروبا تتسلح نووياً تحت المظلة الفرنسية: ماذا عن الشرق الأوسط؟

التجربة النووية الفرنسية ليكورن في بولينيزيا عام 1970

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، التجربة النووية الفرنسية ليكورن في بولينيزيا عام 1970

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في خطاب ألقاه أمام ضباط البحرية بجزيرة لونغ، شمال غربي البلاد، أن باريس ستعزز ترسانتها النووية، وسترفع قدراتها الردعية المتطورة قريباً.

وكشف أن الاستراتيجية الجديدة تشمل دولاً أوروبية أخرى. وبرر تغيير بلاده “لعقيدتها النووية”، بتزايد “الاضطرابات الاستراتيجية” في العالم. وأضاف أن الخمسين سنة المقبلة ستكون “عصر السلاح النووي”.

وتملك فرنسا حالياً 300 رأس نووي تعتزم رفعها في المستقبل القريب، إلى عدد لم يكشف عنه. وستصنع بحلول عام 2036 غواصة نووية جديدة. يطلق عليها اسم “المنيعة” وتضاف إلى أربع غواصات نووية الآن في الخدمة، هي “المنتصرة”، و”الجريئة”، و”اليقظة”، و”الرهيبة”. وأشار رئيس الوزراء البولندي، دونالد تسك، إلى هذا “التكتل النووي” في تغريدة على موقع أكس، يقول فيها: “إننا نتسلح مع أصدقائنا، حتى لا يجرأ أعداؤنا على مهاجمتنا أبداً”.

وقال ماكرون إن 8 دول أوروبية بإمكانها المشاركة في المناورات بالسلاح النووي مع فرنسا. ويسمح الاتفاق للقوات الجوية الفرنسية الاستراتيجية “بالانتشار في عمق القارة الأوروبية”، بهدف “خلط حسابات أعدائنا”. وأضاف أن الدول الأوروبية المتكتلة ستعمل، وفق “العقيدة النووية” الجديدة، على تطوير أنظمة إنذار فضائية، ودفاعات جوية قادرة على تدمير الطائرات المسيرة، والصواريخ والصواريخ طويلة المدى.

وشارك مسؤولون بريطانيون لأول مرة في المناورات الأخيرة للقوات الجوية الفرنسية الاستراتيجية. ومباشرة بعد خطاب ماكرون، أصدرت فرنسا وألمانيا بياناً مشتركاً تعلنان فيه “تعزيز التعاون” بينهما في مجال الردع النووي. وأكد المستشار الألماني، فريديريش ميرتس، مشاركة بلاده في المناورات العسكرية النووية مع فرنسا، وتطوير القدرات النووية التقليدية مع الشركاء الأوروبيين الآخرين.

المصدر: اضغط هنا