قصص وعبر

حكم استخدام “النظارات الذكية” وتسجيل مقاطع للناس.. أمين الفتوى يوضح

التَّجسُّس الأنيق.. هكذا حذر الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، من استخدام البعض نظارات ذكية تستطيع تصوير مقاطع للناس دون معرفة أصحابها، وكذلك قيام البعض بفتح “اسبيكر” الهاتف في المجالس العامة دون دراية من الطرف الآخر.

حكم استخدام “النظارات الذكية”

ويقول أمين الفتوى إن تَعمُّد استخدام “النظارات الذكية” لانتهاك أجساد السيدات وتصويرهن خِلْسة، أو تسجيل مقاطع الفيديو للآخرين دون إذنهم، أو حتى فتح مكبر الصوت (الاسبيكر) في المجالس العامة دون إعلام الطرف الآخر…. لم تعد مجرد تصرفات مزعجة فقط، بل أيضًا ممارسات محرمة شرعًا ومرفوضة أخلاقيًّا، وتَعدٍّ سافر على الحرمات.
وأكد ربيع، في منشوره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن الأصل في العلاقات هو الأمانة، فقد ورد في الحديث -رغم ضعفه-“المجالس بالأمانة”، وتسجيل الأصوات أو التقاط الصور دون علم أصحابها هو خيانة صريحة للأمانة.

التصوير دون إذن

وأشار الدكتور هشام ربيع إلى أن المشرِّع المصري كان حاسمًا حين اعتبر مجرد التصوير دون إذن قد يُشكِّل جريمة إذا تضمن اعتداءً على حرمة الحياة الخاصة، بل إنَّ الأمر وصل إلى أنَّ بعض منصات التواصل الاجتماعي نفسها باتت تحذف فيديوهات المقالب المصورة بالنظارات الذكية لانتهاكها الخصوصية.

وختم أمين الفتوى محذرا: بلاش نخسر أخلاقنا عشان “تريند” أو لقطة، استروا الناس واحفظوا أسرارهم، فمَن تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته وفضحه ولو في جوف بيته.

اقرأ أيضًا:

أمين الفتوى يوضح هل نشر أعمال الخير على “سوشيال ميديا” رياء

كيف نحقق الخشوع في الصلاة ونتخلص من السرحان؟.. أمين الفتوى يجيب


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى