أسعار النفط تعود للصعود بعد استهداف الحوثيين ناقلة نفط سعودية

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن استهداف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، وهو ما أعاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة عبر المنطقة، وقلص آمال المستثمرين في خفض التصعيد واستعادة انسياب حركة الشحن.
وبحسب وكالة رويترز، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.35% لتصل إلى 80.43 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.59% إلى 76.22 دولارًا للبرميل.
الهجوم يعيد المخاوف إلى الأسواق
وأعلنت جماعة الحوثي أنها نفذت هجومًا صاروخيًا استهدف ناقلة نفط سعودية قبالة ساحل مدينة ينبع على البحر الأحمر، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات السعودية.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك UBS، إن الهجوم دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجددًا، بعدما أعاد المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات في المنطقة.
وجاءت مكاسب النفط بعد يوم واحد من هبوط الأسعار بأكثر من 5%، إثر تفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى تهدئة في الشرق الأوسط، عقب تصريحات قطر بشأن إحراز تقدم في جهود الوساطة لإنهاء الحرب.
وأشارت رويترز إلى أن خام برنت كان قد أغلق أمس دون مستوى 80 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ 13 يوليو، قبل أن يعاود الارتفاع مع عودة المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة.
وفي المقابل، نفت إيران إجراء أي محادثات سلام مع الولايات المتحدة، بما يتعارض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أوبك+ تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يوميًا في سبتمبر
الإمدادات والمخزونات تحت المراقبة
وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة أبحاث السوق لدى فيليب نوفا، إن أوضاع الإمدادات العالمية لا تزال تستدعي الحذر، رغم تراجع حدة التوترات الجيوسياسية خلال الأيام الماضية.
كما أشار محللو IG إلى أن الأسواق لا تزال تراقب مستقبل الملاحة في الممرات البحرية، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز، باعتباره أحد أهم العوامل المؤثرة في اتجاه أسعار النفط.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي، بحسب مصادر في السوق، ارتفاع مخزونات النفط الخام بنحو 2.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 31 يوليو، إلى جانب زيادة مخزونات البنزين، في حين تراجعت مخزونات نواتج التقطير.
وفي سياق متصل، خففت الصين القيود المفروضة على صادرات الوقود خلال أغسطس، في خطوة قد تسهم في تعزيز الإمدادات بالأسواق الآسيوية.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي



