ويبدأ في نسج خيوط سينما مغايرة تخاطب ضمير المشاهد قبل مشاعره. ولم تكن سينما حسين صدقي وعظاً جافاً أو خطباً منبرية مكررة

زر الذهاب إلى الأعلى