لم تكن صرخة عابرة في شارع جانبي بمدينة الزقازيق، بل كانت لحظة فارقة انقسم عندها الزمن إلى ما قبل وما بعد. هناك، عند مدخل عقار هادئ، سقطت “سلمى بهجت” غارقة في دمائها، لتبدأ واحدة من أكثر القضايا إيلامًا في الذاكرة المصرية الحديثة. وبعد سنوات من المحاكمات والترقب، جاء المشهد الأخير من خلف أسوار سجن بدر، حاملاً كلمة واحدة أنهت الحكاية: …
أكمل القراءة »