🖊بقلم المستشار الاعلامي هيثم زكريا الأصيل
في زمنٍ تتزاحم فيه الأصوات وتتشابك فيه الوعود، يبرز اسم الأستاذ مجدي كريم ليعيد إلى المشهد الانتخابي هيبته، وإلى العمل العام روحه الأصيلة. هو ابن الدائرة الأولى مركز ومدينة أسيوط، وصوتها الذي يعرف طرقاتها وبيوتها وأحلام أهلها، ليس بصفة المرشح العابر، بل بصفة الابن الذي تربّى بين ناسها، ونهل من قيمهم، واشتدّ عوده على أكتافهم.
يأتي مجدي كريم في انتخابات مجلس النواب 2025 رقم ٣ رمز المنزل ممثلًا عن الدائرة الأولى مركز ومدينة أسيوط، مقدّمًا نموذجًا مختلفًا؛ نموذج الإنسان القريب من الناس قبل أن يكون صاحب برنامج انتخابي. لم يدخل المجال العام بحثًا عن منصب أو وجاهة اجتماعية، بل لأن إيمانه الحقيقي بقيمة الكلمة والمسؤولية دفعه لأن يكون في الصفوف الأولى، ينافح عن الحقوق، ويطرح أسئلة التغيير، ويبحث عن الطرق التي تبني مستقبلًا أفضل للدائرة ولأسيوط كلها.
يتحرك بين الأهالي بخطوات واثقة، تحمل صدقًا يلمسه كل من استمع إليه أو التقى به. يجلس مع كبار السن في الدواوين، يصغي لاحتياجات الشباب، ويعرف مشاكل القرى والنجوع كما يعرف تضاريس قريته ومسقط رأسه. لا يكتفي بطرح الوعود النظرية، بل يتحدث بلغة العمل، بلغة المشاريع التي يمكن تحقيقها، والحلول التي تخرج من واقع الأرض لا من رفوف الشعارات.
يمتلك رؤية واضحة تجعل الناخب يشعر أنه أمام شخصية من طراز خاص؛ رؤية تقوم على ثلاثة أركان أساسية: دعم الشباب وتمكينهم ليكونوا شريكًا حقيقيًا في صناعة المستقبل، الارتقاء بالبنية الأساسية والخدمات داخل القرى والمركز، وإعلاء قيمة العدالة الاجتماعية بحيث يصل صوت المواطن البسيط إلى موقع القرار. هذا التوازن بين الحلم والواقعية منح خطابه الانتخابي قوة وتأثيرًا لا تخطئهما العين.
الأستاذ مجدي كريم لا يكتب حضوره بكثرة الصور أو بالشعارات التي تمتلئ بها الجدران، بل يرسّخ مكانته بأمانته، وبسيرته الطيبة التي يعرفها أبناء الدائرة الأولى مركز ومدينة أسيوط، وبقدرته على أن يكون قريبًا من الجميع دون تمييز أو انحياز. وحين يستمع الناس إليه، يشعرون أنهم أمام رجل يعرف معنى “الخدمة” في أعمق صورها، ويعي حجم المسؤولية التي يضعها المواطن على كتفيه.
وفي وقت تتطلب فيه المرحلة رجالًا يمتلكون الشجاعة والحكمة والبصيرة، يأتي مجدي كريم ليقدّم نموذجًا للمرشح الوطني الذي يضع مصلحة الناس فوق أي مصلحة، ويؤمن بأن قوة مصر الحقيقية تبدأ من دوائرها، من قراها ومراكزها، ومن أبناء الدائرة الأولى مركز ومدينة أسيوط الذين يستحقون صوتًا مخلصًا يعبر عنهم تحت قبة البرلمان.