ما علاقة فيديوهات “ليغو” بالدعاية الحربية لصالح إيران؟ بي بي سي تتحدّث مع مبتكرها

لقطة شاشة من فيديو دعائي مؤيد لإيران أُنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي، يظهر رسماً لجندي إيراني يطارد جندياً أمريكياً، يشبهان الليغو.

صدر الصورة، Explosive Media

تبدو هذه المقاطع، للوهلة الأولى، وكأنها مشاهد مقتطعة من فيلم “ليغو”، لكنها أكثر حدة وسرعة في الإيقاع.

غير أن هذه الفيديوهات، التي حققت انتشاراً واسعاً والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والمستوحاة من الأسلوب البصري المعروف لـ”ليغو”، تتضمن صوراً لأطفال يحتضرون، وطائرات مقاتلة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب – وهي في حقيقتها مواد دعائية مؤيدة لإيران.

في بودكاست “أفضل تعليق (Top Comment)”الجديد من بي بي سي، تحدثنا إلى ممثل عن “إكسبلوزيف ميديا (Explosive Media)”، أحد الحسابات البارزة التي تقف وراء إنتاج هذه المقاطع، وطلب أن نشير إليه باسم “السيد إكسبلوزيف”.

يقدم نفسه كخبير متمرس في إدارة المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد نفى في البداية أي صلة له بالحكومة الإيرانية. وكانت المنصة قد أكدت في مقابلات سابقة أنها “مستقلة تماماً”. لكن مع مواصلة الاستجواب، أقر “السيد إكسبلوزيف” بأن النظام الإيراني “أحد عملائه” – وهو أمر لم يسبق أن أعلنه علناً.

وتتمحور الرسالة الأساسية لهذه الفيديوهات حول تصوير إيران على أنها تقاوم ما تعتبره قوة عالمية مهيمنة، هي الولايات المتحدة.

المصدر: اضغط هنا