كتبت – رشا العطيفي
في إطار خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، عقدت المكتبة العامة بقصر ثقافة أسيوط ندوة مكتبية بعنوان «قيم العدل والمساواة بين الناس»، ضمن الأنشطة الثقافية الهادفة إلى ترسيخ القيم الإنسانية وتعزيز الوعي المجتمعي لدى مختلف الفئات.
تناول الندوة الكاتب المسرحي حسام الدين عبدالعزيز، حيث استعرض مفهوم العدل والمساواة باعتبارهما من الركائز الأساسية لقيام المجتمعات السليمة، مؤكدًا أن العدل لا يقتصر على جانب بعينه، بل يشمل المعاملة والحقوق والواجبات دون أي تمييز.
وأوضح عبدالعزيز أن العدل يسهم بشكل مباشر في تحقيق الاستقرار المجتمعي ونشر الطمأنينة بين الأفراد، كونه أساسًا لبناء الثقة وتعزيز روح التعاون داخل المجتمع، كما ناقش أبرز التحديات التي تعوق تحقيق العدل والمساواة، سواء كانت فكرية أو اجتماعية أو سلوكية، وما تسببه من آثار سلبية قد تعرقل مسيرة التنمية والتماسك المجتمعي.
وتطرقت الندوة إلى دور المجتمع بمؤسساته وأفراده في دعم قيم العدل، من خلال الالتزام بالقوانين، واحترام الآخر، ونشر ثقافة الحوار والتسامح، باعتبارها أدوات رئيسية لترسيخ هذه القيم في الواقع العملي.
أقيمت الفعاليات ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة الدكتور جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم، ومن خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، وإدارة المكتبات بالفرع برئاسة آدم توفيق، ونفذها قصر ثقافة أسيوط برئاسة الدكتورة صفاء حمدان.
وشهدت الندوة تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب والحضور، الذين شاركوا بآرائهم وتساؤلاتهم، مما أسهم في إثراء النقاش وتحقيق أهداف اللقاء في نشر الوعي وترسيخ القيم الإيجابية داخل المجتمع.
عقدت المكتبة العامة بقصر ثقافة أسيوط ندوة مكتبية بعنوان «قيم العدل والمساواة بين الناس»، وذلك في إطار خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، الهادفة إلى ترسيخ القيم الإنسانية وتعزيز الوعي المجتمعي لدى مختلف الفئات.
وتناول الندوة الكاتب المسرحي حسام الدين عبدالعزيز، حيث استعرض مفهوم العدل والمساواة باعتبارهما من أهم الأسس التي تقوم عليها المجتمعات السليمة، مؤكدًا أن العدل لا يقتصر على جانب واحد من الحياة، بل يشمل المعاملة والحقوق والواجبات دون تمييز.
وأوضح عبدالعزيز أن تحقيق العدل يسهم في نشر الاستقرار والطمأنينة داخل المجتمع، ويعزز الثقة والتعاون بين أفراده، مشيرًا إلى أن غياب هذه القيم يؤدي إلى تفكك المجتمع وإعاقة مسيرة التنمية. كما ناقش أبرز التحديات الفكرية والاجتماعية والسلوكية التي تعوق تحقيق العدل والمساواة، وآثارها السلبية على التماسك المجتمعي.
وتطرقت الندوة إلى دور المجتمع ومؤسساته في دعم هذه القيم، من خلال الالتزام بالقوانين، واحترام الآخر، ونشر ثقافة الحوار والتسامح، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمع متماسك وقادر على التقدم.
أقيمت الفعاليات ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة الدكتور جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم، ومن خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل، وإدارة المكتبات بالفرع برئاسة آدم توفيق، ونفذها قصر ثقافة أسيوط برئاسة الدكتورة صفاء حمدان.
وشهدت الندوة تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب والحضور، الذين شاركوا بآرائهم وتساؤلاتهم، مما أسهم في إثراء النقاش وتحقيق أهداف اللقاء في نشر الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
