طالبات إعلام الأزهر يناقشن تأثير ضغوط المجتمع على حرية الاختيار

قدمت مجموعة من طالبات قسم العلاقات العامة والإعلان مشروعًا مميزًا بعنوان: “ريموت كنترول”، يطرح رؤية فكرية وإنسانية حول مفهوم حرية الاختيار وتأثير الضغوط المجتمعية على قرارات الأفراد ومساراتهم الحياتية، في إطار مشروعات التخرج بكلية الإعلام بنات – جامعة الأزهر.

فكرة مشروع ريموت كنترول ودلالاته

اختارت الطالبات اسم ريموت كنترول كرمز يعبر عن التحكم في القرارات، حيث يشير إلى واقع يعيشه كثيرون يسيرون وفق اختيارات لم يصنعوها بإرادتهم الكاملة، متأثرين بضغوط الأسرة أو المجتمع أو الخوف من الفشل، ويطرح المشروع تساؤلًا جوهريًا: من يتحكم في قراراتنا؟ ومتى نقرر أن نستعيد حق الاختيار؟

فريق العمل والإشراف الأكاديمي

يضم فريق المشروع كلًا من: شروق أحمد فاروق، آلاء عاطف علي، فاطمة منير الشناوي، فاطمة الزهراء حمدي زيدان، ندى طه السيد، هاجر عاطف نجيب، راوية إبراهيم محمد، عائشة إبراهيم محمدي، أمنية سويلم حسني، نائلة عارفين صالحة، ديابي خديجة أحمد، منار أحمد سيف، رفيده سامح أحمد.

ويُشرف على المشروع كل من الدكتورة أمل محمد حنيش، والدكتورة ابتسام جمال شاهين، تحت رئاسة القسم برئاسة الدكتورة منى محمود عبد الجليل، وعمادة الكلية بقيادة الدكتورة ولاء إبراهيم عقاد.

خلفية اختيار الفكرة

جاءت فكرة المشروع من ملاحظة تكرار عبارات مثل: دا الصح ليك”، دون الالتفات إلى رغبة الفرد الحقيقية.

وتشير الطالبات إلى أن كثيرين نشأوا على قناعة بوجود طريق واحد مضمون، وأن الاختلاف مخاطرة، بينما يُعد إرضاء الآخرين مصدر الأمان.

ومع مرور الوقت، أصبح من الطبيعي أن يتولى الآخرون رسم ملامح المستقبل، ما دفع الفريق للتساؤل: لماذا نخاف أن نختار لأنفسنا؟ وهل المشكلة في الاختيار أم في الخوف منه؟

رؤية مشروع ريموت كنترول

يرتكز المشروع على بناء وعي مجتمعي يحترم حرية الاختيار، مع إعادة تعريف النجاح بعيدًا عن الضغوط والفرض، بما يتيح للأفراد اتخاذ قراراتهم بحرية ومسؤولية.

رسالة مشروع ريموت كنترول

يسعى فريق العمل إلى تسليط الضوء على أهمية الاختيار الواعي، وتمكين الأفراد من استعادة السيطرة على حياتهم، مع توضيح الفارق بين الدعم الحقيقي والفرض، وتشجيع اتخاذ قرارات نابعة من قناعة شخصية.

أهداف مشروع ريموت كنترول

يهدف ريموت كنترول إلى تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها:

– إنتاج محتوى إعلامي يعزز فكرة أن لكل فرد حلمًا ورؤية خاصة به.

– نشر الوعي بأهمية الحرية المسؤولة في اختيار أسلوب الحياة والطموحات مع الحفاظ على القيم الأساسية.

– مناقشة مخاطر الاستسلام لضغوط المجتمع وتأثيرها على هوية الفرد ومستقبله.

– تقديم نموذج إعلامي ملهم يستعرض قصصًا وتجارب حقيقية لأشخاص اختاروا أن يعيشوا أحلامهم الخاصة، لا ما يفرضه المجتمع.

اقرأ أيضًا:

طلاب إعلام الأزهر يطلقون مشروع “حكاية مكان” لتعزيز الوعي السياحي في مصر

أمين “البحوث الإسلاميَّة”: العلم نورٌ يورث الخشية ويقود إلى مقام الإحسان

المصدر: اضغط هنا