رميش: سكان بلدة لبنانية جنوبية يرفضون إخلاءها رغم ذكرياتهم الأليمة من حرب 2006

أشخاص يصطفّون داخل متجر صغير للخضار، يختارون منتجاتهم من صناديق مكدّسة؛ امرأة ترتدي قميصاً مخططاً تضع فلفلاً أخضر في كيس في المقدّمة، فيما ينتظر آخرون خلفها. موز وخضروات متنوّعة عند المدخل، ,ويغطي إعلان لفودكا جزءاً من الجدار.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أهالي بلدة رميش الحدودية يتزوّدون ببعض المواد الغذائية، بعد وصول قافلة مساعدات برفقة حراسة عسكرية، في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

بعد أكثر من أسبوعين على حصار بلدة رميش الحدودية في جنوب لبنان، جرّاء القصف والقتال المتبادل بين إسرائيل وحزب الله، دخلت أخيراً، يوم الأحد، مساعدات غذائية ومياه للشرب وبعض الأدوية الأساسية.

وكان أهالي بلدات رميش وعين إبل ودبل – وهي ثلاث بلدات لبنانية حدودية يقطنها سكان مسيحيون – قد رفضوا مغادرتها، رغم إنذارات الإخلاء التي وجّهها الجيش الإسرائيلي.

وبحسب رئيس بلدية رميش، حنا العميل، بقي في البلدة 6066 شخصاً من مختلف الفئات العمرية.

وقال، إلى جانب شخصين آخرين سألناهما، إنّ قرار البقاء رغم المخاطر يعود إلى تمسّك الأهالي بأرضهم، على الرغم من تجربة سابقة عاشتها البلدة خلال حرب يوليو/تموز 2006، حين عانت عزلةً عن محيطها وانقطاعاً في السلع الأساسية من طعام ومياه وأدوية لنحو 17 يوماً قبل نهاية الحرب.

“جنوب نهر الليطاني”

أبراج إذاعية إسرائيلية وقاعدة عسكرية تُطل على بلدة رميش اللبنانية في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أبراج إذاعية إسرائيلية وقاعدة عسكرية تطل على بلدة رميش اللبنانية في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

منذ اندلاع جولة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس/آذار 2026، لم يبقَ سوى عدد قليل جداً من سكان القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني في منازلهم، بسبب تصاعد خطر القصف واحتمال وصول الجيش الإسرائيلي إليها برّاً.

المصدر: اضغط هنا