“بحيرة الدموع” اسم غريب من بين أسماء البحيرات، لكن وراءه قصة مثيرة، فبعيدا عن صخب الحياة في قلب تلال ميجالايا بالهند، وعلى بعد مسافة قصيرة بالسيارة من شيلونج، تقع بحيرة خلابة تحمل اسما مؤثرا، تعرف باسم بحيرة أوميام، أو “بحيرة الدموع “.
وبحسب timesofindia، تجذب هذه البحيرة المسافرين من جميع أنحاء العالم بجمالها الطبيعي الخلاب كل عام، ولكن هل تعلم لماذا ترتبط هذه البحيرة بالدموع؟
قصة أسطورة بحيرة الدموع
اسم “أوميام” مشتق من لغة الخاسي، “أوم” تعني الماء، و”يام” تعني الدموع، ومن هنا جاء الاسم “ماء الدموع”، تقول أسطورة الخاسي إن البحيرة تشكلت من الحزن، إذ تروي أن أختين كانتا سويا لكن إحداهما ضلت طريقها، فبدأت الأخرى بالبكاء، وتشكلت البحيرة من دموعها، وتضفي هذه القصة على البحيرة هالة من الغموض. وتعرف أيضا باسم “باراباني”، أي “الماء الكبير”.
حقيقة بحيرة الدموع
بحيرة أوميام هي مسطح مائي اصطناعي تم إنشاؤه في أوائل الستينيات، تم إنشاؤها كجزء من مشروع للطاقة الكهرومائية، ولكن اليوم، تعد البحيرة من بين أكبر الخزانات الاصطناعية في شمال شرق الهند، لكن الموقع المذهل هو ما يجعلها وجهة لا بد من زيارتها في شيلونج، حيث تحيط بها التلال والمساحات الخضراء المورقة.
البحيرة جميلة في كل الفصول
تبدو البحيرة كصفحة زجاجية، فانعكاس السماء الزرقاء والتلال على سطح الماء يصنع مشهدا ساحرا، أما في موسم الأمطار، فتتحول البحيرة إلى لوحة ضبابية خلابة.
كيفية الوصول إلى بحيرة الدموع
الوصول إلى بحيرة أوميام سهل، أقرب مطار هو مطار لوك بريا جوبيناث بوردولوي الدولي في جواهاتي، ومن هناك، تستغرق الرحلة بالسيارة ذات المناظر الخلابة حوالي ثلاث ساعات للوصول إلى البحيرة، بينما أقرب محطة قطار تقع أيضا في جواهاتي.
وبمجرد وصولك إلى بحيرة الدموع، ستنسى كل أحزانك، فالبحيرة مليئة بالتجارب التي لا تنسى، بما في ذلك الرياضات المائية مثل التجديف وركوب القوارب.
أفضل وقت لزيارة بحيرة الدموع
أفضل وقت لزيارة بحيرة أوميام هو بين أكتوبر وأبريل، حيث يعتبر هذا الوقت الأمثل لقلة الأمطار، لكن بإمكان المسافرين الذين يستمتعون بالأمطار التخطيط لرحلة خلال موسم الأمطار، حيث تكتسي البحيرة بالخضرة والجمال الأخاذ، في مشهد يفوق الوصف.
المصدر: اضغط هنا
