إلى أين ستمضي الأزمة بين طهران وواشنطن بعد تعثر محادثات إسلام أباد؟

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يقف أمام منصة في مؤتمر صحفي معلنا أن المفاوضات مع إيران والتي جرت في إسلام أباد لم تصل لاتفاق وخلفه يقف عضوا فريق التفاوض الأمريكي ستيف ويتكوف وجااريد كوشنر.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يعلن في إسلام أباد أن المفاوضات مع إيران لم تصل إلى اتفاق

مدة القراءة: 3 دقائق

مرة أخرى تقف الأزمة، بين كل من الولايات المتحدة وإيران ،على مفترق طرق، ولا أحد يعرف إلى أين ستمضي، فبعد 21 ساعة من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، التي جرت برعاية باكستانية، في العاصمة إسلام أباد، خرج جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ورئيس وفد تفاوض بلاده، صباح اليوم الأحد 12 نيسان/إبريل، معلنا عدم التوصل إلى اتفاق يرضي الجانبين، فيما وصفه البعض بانتكاسة لحالة التفاؤل، التي عززتها عدة تقارير، عن احتمالات بترتيب جلسة أخرى من المفاوضات بين الجانبين الأحد.

في معرض الحديث عن الأسباب، التي أدت إلى تعثر تلك المفاوضات، وعدم خروجها بنتيجة، تشير التصريحات التي تنشرها وسائل إعلام مختلفة عن الجانبين، إلى أن هناك فجوة واسعة، بين مايطلبه كلا الطرفين، في ظل تمسك كل منهما بما يطرحه، خصوصا فيما يتعلق بمضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني.

وفي الوقت الذي أشار فيه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إلى أن طهران “اختارت عدم قبول الشروط الأميركية”، مشدداً على ضرورة الحصول على تأكيد واضح وإيجابي بأن إيران “لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي”، قال التلفزيون الإيراني، إنه “رغم المبادرات المتعددة التي قدمها الجانب الإيراني، فإن المطالب المفرطة وغير المنطقية من الجانب الأميركي، حالت دون إحراز تقدم في المفاوضات”.

غير أنه كان من الملفت، إشارة المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إلى أنه لم يكن من الواقعي، توقع التوصل إلى اتفاق، في جلسة واحدة من المفاوضات، مهما كانت جادة ورفيعة المستوى وطويلة.

المصدر: اضغط هنا