قبل ساعات من احتفالات شم النسيم، تتحول محافظة القليوبية إلى خريطة مفتوحة للمتنزهات وأماكن الخروج، حيث يتصدر الاهتمام البحث عن خروجة مناسبة واقتصادية للأسر، في ظل تنوع كبير بين الحدائق العامة والكورنيشات النيلية والمتنزهات المفتوحة.
القناطر الخيرية تتصدر المشهد:
تظل حدائق القناطر الخيرية هي الوجهة الأبرز خلال شم النسيم، حيث تمتد على مساحات خضراء واسعة تطل على نهر النيل مباشرة، وتستقبل آلاف الزوار سنويًا. وتبدأ أسعار الدخول من 10 إلى 40 جنيهًا للفرد داخل بعض الحدائق والمناطق المطورة، حسب الموقع والخدمات.
أعمال صيانة وتجميل مستمرة لاستقبال الزوار
تواصل إدارة ري القناطر الخيرية أعمالها بشكل مكثف وعلى مدار الساعة، للانتهاء من أعمال الصيانة ورفع الكفاءة داخل حدائق القناطر الخيرية، وذلك بهدف ظهورها في أبهى صورة استعدادًا لاستقبال احتفالات شم النسيم.
وأكدت المهندسة إيمان نصرت، مدير ري القناطر الخيرية، أن فرق العمل من المهندسين والعمال تتابع تنفيذ خطة متكاملة تشمل أعمال النظافة والصيانة والتأمين داخل الحدائق، مشيرة إلى أن الأعمال تتم بشكل ذاتي دون توقف، لضمان جاهزية الحدائق خلال موسم الأعياد.
وأضافت أن الهدف الأساسي هو توفير بيئة آمنة ونظيفة ومجهزة لاستقبال الزوار، خاصة مع الإقبال الكبير المتوقع خلال شم النسيم والأعياد المقبلة.
تطوير شامل لـ 10 حدائق ومساحات خضراء متنوعة
وفي سياق متصل، أوضحت مدير ري القناطر الخيرية أنه تم الانتهاء من تطوير عدد كبير من الحدائق داخل المدينة بمساحات مختلفة، ضمن خطة رفع كفاءة شاملة تستهدف زيادة الرقعة الخضراء وتحسين الخدمات المقدمة للزوار.
وشملت أعمال التطوير حدائق متعددة أبرزها: لؤلؤة الشرق بمساحة 14 فدانًا، والمركز الثقافي 9 أفدنة، والنيل 8 أفدنة، والبحيرة 3 أفدنة، والياسمين 8 أفدنة، والتوفيقي 3 أفدنة، والزهور 4 أفدنة، والجزيرة 6 أفدنة، والنخيل 7 أفدنة، وحديقة (أ) 6 أفدنة، إلى جانب حديقة “أهالينا الجديدة” التي تبلغ مساحتها 6.5 فدان.
وتضم الحديقة الجديدة مجموعة من الأشجار المميزة مثل التين البنغالي، والمانوليا، وبلحة الغيرة المعروفة بالبلوط، في إطار دعم الطابع الجمالي والطبيعي للمنطقة.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة تطوير شاملة تستهدف تعزيز مكانة القناطر كأحد أهم المقاصد الترفيهية خلال الأعياد والمواسم.
بنها.. كورنيش مجاني بإقبال كبير:
في مدينة بنها، يبرز كورنيش النيل كأحد أهم المتنزهات المجانية، حيث يعد متنفسًا رئيسيًا للأسر والشباب، ويشهد إقبالًا كثيفًا خلال الأعياد نظرًا لكونه بدون رسوم دخول، مع إمكانية الاستمتاع بإطلالة مباشرة على النيل.
ويشهد الكورنيش إقبالًا متزايدًا مع اقتراب موسم الربيع، نظرًا لموقعه المميز على ضفاف نهر النيل، الذي يمنح الزائرين أجواءً هادئة ومفتوحة بعيدًا عن الزحام، ما يجعله خيارًا مثاليًا للخروجات العائلية منخفضة التكلفة.
كما يُعد الكورنيش متنفسًا حيويًا لأهالي المدينة والمدن المجاورة، حيث يجمع بين البساطة والطبيعة، دون رسوم دخول، مع انتشار الجلسات العائلية والمظاهر الاحتفالية البسيطة التي تميز أجواء شم النسيم كل عام.
ويُنظر إلى كورنيش بنها باعتباره أحد أهم نقاط الجذب داخل المحافظة، خاصة في ظل ارتفاع الإقبال على الأماكن المجانية، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في خريطة الخروج خلال موسم الأعياد.
شبرا الخيمة.. تنوع في التكلفة والخدمات:
تشهد شبرا الخيمة إقبالًا على الكورنيش والمناطق المطورة المطلة على النيل، بالإضافة إلى الكافيهات، حيث تتراوح تكلفة الخروجة بين 50 إلى 150 جنيهًا للفرد حسب نوع النشاط والخدمة.
قليوب وطوخ.. خروجات اقتصادية:
تعد الحدائق العامة ومراكز الشباب في قليوب وطوخ خيارًا اقتصاديًا مهمًا، حيث تبدأ الأسعار من 5 إلى 20 جنيهًا، ما يجعلها مناسبة لشرائح واسعة من المواطنين.
تعكس خريطة الخروج في القليوبية تنوعًا واضحًا بين المجاني والاقتصادي والمتوسط، ما يجعلها من أبرز المحافظات الجاذبة للاحتفال بشم النسيم بالقرب من القاهرة.
المصدر: اضغط هنا
ضى النهار جريدة ضى النهار قلم حر .. بدون قيود