كعك العيد: طقس تاريخي بتكلفة متصاعدة وتحذيرات صحية

كعك العيد

صدر الصورة، getty

هل أكلتم الكعك اليوم؟ بالطبع، يحضر الكعك بشكل بارز مع انتهاء شهر رمضان وقدوم عيد الفطر.

فكعك العيد، أو “كحك العيد” كما يُطلق عليه في مصر، أصبح طقساً لا يكتمل صباح العيد بدونه في كثير من البلدان العربية.

وبينما تختلف الوصفات من بلد لآخر، يبقى القاسم المشترك هو كون الكعك مزيجاً من الدقيق والسمن والسكر، مع نكهات تعكس هوية كل مجتمع — وأسعاره ترتفع عاماً بعد عام، مع تحذيرات مستمرة من الإفراط في تناوله.

“كل واشكر”

في مصر، يعود تحضير الكعك بشكله الحالي إلى الدولة الطولونية، التي تأسست على يد أحمد بن طولون عام 868 واستمرت حتى عام 905 ميلادية، حيث كان يُصنع في قوالب منقوشة عليها عبارة “كل واشكر”.

لكن تاريخ الكعك أقدم من ذلك بكثير، إذ يعود إلى آلاف السنين، حين كان قدماء المصريين يحضّرونه في أعيادهم ويقدمونه قرابين للآلهة، وكانوا ينقشون عليه صورة الإله رع على شكل قرص الشمس. وهناك نقوش مفصلة لصناعة الكعك على جدران المعابد، وفي مقابر طيبة ومنف الفرعونيتين.

المصدر: اضغط هنا