افتتاح معهد الشرطة النسائية يشعل جدلاً واسعاً في سوريا

تظهر الصورة الجماعية التي ضمّت وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية برفقة إدارة معهد الشرطة النسائية، نحو 29 امرأة من الإداريات والضابطات؛ بدت واحدة منهن فقط من دون غطاء رأس، بينما ترتدي اثنتان النقاب، في حين ظهرت باقي المشاركات بالحجاب.

صدر الصورة، SANA

مدة القراءة: 3 دقائق

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في سوريا خلال الأيام الماضية نقاشات واسعة بعد نشر وزارة الداخلية خبر افتتاح معهد الشرطة النسائية في مدينة التل يوم السبت الماضي بحضور وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية، أنس خطاب.

وكان خطاب قد أكد خلال كلمته يوم السبت أن المعهد الجديد يهدف إلى “تعزيز دور المرأة في العمل الشرطي والأمني” وتوسيع مشاركتها في مختلف الاختصاصات، معتبرًا أن المعهد سيعمل على إعداد كوادر نسائية مؤهلة عبر برامج تدريبية تركّز على المعرفة والانضباط والمهارات المهنية.

وأظهرت الصورة الجماعية التي ضمّت وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية برفقة إدارة معهد الشرطة النسائية، نحو 29 امرأة من الإداريات والضابطات؛ بدت واحدة منهن من دون غطاء رأس، بينما ترتدي اثنتان النقاب، في حين ظهرت باقي المشاركات بالحجاب.

لكن رغم الخطاب الرسمي، انقسمت ردود فعل السوريين على منصات التواصل الاجتماعي منذ اللحظة الأولى للإعلان. رحّب أنصار القيادة الجديدة في سوريا بفكرة المعهد وشجّعوا الفتيات على الانضمام لها.

شرطية من المعهد الجديد

صدر الصورة، SANA

واعتبر البعض من رواد شبكات التواصل الاجتماعي، إن وجود معهد للشرطة النسائية في سوريا ضرورة إنسانية وأخلاقية، فمشاركة النساء في المؤسسات الأمنية من وجهة نظرهم، ستضمن كرامة وخصوصية النساء أثناء عمليات التفتيش في المطارات والنقاط الأمنية.

المصدر: اضغط هنا